Stay Signed In
Do you want to access your site more quickly on this computer? Check this box, and your username and password will be remembered for two weeks. Click logout to turn this off.
Stay Safe
Do not check this box if you are using a public computer. You don't want anyone seeing your personal info or messing with your site.
الإقلاع عن التدخين :- قد يتجه تفكير أي شخص أن الأسباب التي سنذكرها هنا للإقلاع عن عادة التدخين السيئة التي تلازمه تنحصر في أمراض القلب والسرطانات بأنواعها المختلفة،فتخمينك ليس في محله هذه المرة. لا تتعلق هذه الأسباب بالأمراض وليست خطيرة بالدرجة التي تؤدى بحياتك بقدر ما أنها تسئ إلى مظهرك شكلك الخارجي الذي هو بالضرورة انعكاس التغيرات التي تحدث في جسمك داخليا نتيجة اتباع عادة ما.- وإذا كان الحديث عن الأمراض التي تتصل بعادة التدخين والتي في نفس الوقت تهددك بالموت لا تقنعك، فمن المحتمل أن تقتنع بالأسباب التي سنقدمها لك. وعليك ألا تنظر باستهانة إليها لأن لها أهمية كبيرة بل وتؤثر في نهايةعلى صحتك فمرحباً بالتجاعيد المبكرة، والتفسير العلمي لذلك يكمن في أن التدخين يساعد على تقلص الأوعية الدموية التي تغذى الشعيرات الدموية التي توجد في الجسم بوجه عام، وفى الوجه على نحو خاص. تقلل هذه التقلصات بدورها تدفق الأكسجين والمواد الغذائية إلى خلايا الجلد في الوجه مما يؤدى إلى ظهور التجاعيد على الوجنتين وحول العينين.
: العجز الجنسي:***
توجد أسباب عديدة للعجز الجنسي منها نفسيا وآخر عضوياً. ومن الأسباب العضوية "التدخين". فالتدخين له دور كبير في إصابة الإنسان بالعجز الجنسي، فهو يعوق التدفق الطبيعي للدم والذي يساعد أعضاء الجسم المختلفة على القيام بوظائفها ومنها عملية الانتصاب التي تتم أثناء الاتصال الجنسي، وعدم قدرة الرجل على القيام بمثل هذه العملية تترجم على أنها عجز جنسي الجسيمات المنبعثة من السجائرتغير لون *الأسنان وتكسبها اللون البني المائل إلى الصفرة. بل ودخان السجائر يولد بكتريا تلازم فم الأسنان طالما أنه يدخن وتسبب هذه البكتريا أمراض خطيرة ومنها: سرطان الفم والحنجرة والمريء، تساقط الأسنان وأمراض اللثة.
: رائحة الجسم والملابس:يتشبع جسم المدخن بل وملابسه برائحة الدخان المنبعث من السجائر بدءا من شعر الرأس إلى جلد الجسم، الملابس والستائر وكل شئ يحيط بالمدخن.
: هشاشة العظام:**
من الأسباب التي تؤدى إلى هشاشة العظام نقص الكالسيوم واختلال في وضع الجينات والذى يساعد بدوره على نقص كثافة المعادن الموجودة بالعظام، لذلك فإن التدخين يعتبر إحدى الأسباب التي تساهم بل وتؤدى بشكل مباشر إلى هشاشة العظام متمثلة في تأثيره على مادة الايستروجين والهرمونات الأخرى التي تحافظ على سلامة العظام.
: الإحباط:***
يلجأ الإنسان إلى التدخين عند ما يكون محبطا أو عند تعرضه لأية مشكلة ما في حياته. لكن الشيء الذي يتجاهله الكثير من الناس أن التدخين هو الذي يسبب الإحباط وليس العكس، فهو داء وليس دواء يسبب الاضطراب وعدم هدوء الأعصاب.
: القصور في الدورة الدموية--*
تحمل خلايا الجسم الهيموجلوبين، الأكسجين إلى جميع أجزاء الجسم، وبالنسبة للشخص المدخن، فنجد أن دخان السجائر يحل محل جزيئات الأكسجين والتي بالتالي تحول دون نقل الأكسجين إلى خلايا الجسم.
ومن أبسط المشاكل التي من الممكن أن تتعرض لها هي القصور في الدورة الدموية لتنتهى بالجلطات وأمراض القلب المزمنة.
* قصور عملية التفكير عند القيام بالتدخين:
فإن الأكسجين الذي يصل إلى المخ غير كافٍ، وبالتالي تقل قدرة الإنسان على التفكير والقيام بالعمليات العقلية المعقدة.
* الحرائق:
تسبب السجائر العديد من الحرائق المدمرة التي تودى بحياة الإنسان وينتج عنها ضحايا كثيرة. فإذا كان لا يهمك الموت؟!! فماذا عن مظهرك الأنيق عندما تتسبب سيجارة في حرق بزتك الأنيقة؟!!!
* القدوة السيئة (السلبية):
ماذا عن إذا كان الأب مدخن ثم ينصح أبنائه بعدم اتباع هذه العادة السيئة، إنه شئ مثير للسخرية. أما إذا كنت أنت المدخن، ألا تجد أن ذلك يسئ إليك أدبياً بل وصحياً. لن تكون قدوة لأي شخص آخر بل لأولادك أيضاً، وبالتالي سوف تضرهم وتضر نفسك. علاوة على ذلك فأنت تشجع الشركات المنتجة للسجائر لكي تدمر صحتك وصحة الآخرين. هل هذا كاف لإقناعك بالإقلاع عن التدخين؟!!!.
* الإقلاع عن التدخين:
- قد يتجه تفكير أي شخص أن الأسباب التي سنذكرها هنا للإقلاع عن عادة التدخين السيئة التي تلازمه تنحصر في أمراض القلب والسرطانات بأنواعها المختلفة،
فتخمينك ليس في محله هذه المرة. لا تتعلق هذه الأسباب بالأمراض وليست خطيرة بالدرجة التي تؤدى بحياتك بقدر ما أنها تسئ إلى مظهرك شكلك الخارجي الذي هو بالضرورة انعكاس التغيرات التي تحدث في جسمك داخليا نتيجة اتباع عادة ما.
- وإذا كان الحديث عن الأمراض التي تتصل بعادة التدخين والتي في نفس الوقت تهددك بالموت لا تقنعك، فمن المحتمل أن تقتنع بالأسباب التي سنقدمها لك. وعليك ألا تنظر باستهانة إليها لأن لها أهمية كبيرة بل وتؤثر في النهاية على صحتك.
- ويمكننا تسميتها بالأضرار البسيطة التي تؤدى إلى مشاكل جسيمة:
* تجاعيد الوجه:
إذا كنت من المدخنين، فمرحباً بالتجاعيد المبكرة، والتفسير العلمي لذلك يكمن في أن التدخين يساعد على تقلص الأوعية الدموية التي تغذى الشعيرات الدموية التي توجد في الجسم بوجه عام، وفى الوجه على نحو خاص. تقلل هذه التقلصات بدورها تدفق الأكسجين والمواد الغذائية إلى خلايا الجلد في الوجه مما يؤدى إلى ظهور التجاعيد على الوجنتين وحول العينين.
* العجز الجنسي:
توجد أسباب عديدة للعجز الجنسي منها نفسيا وآخر عضوياً. ومن الأسباب العضوية "التدخين". فالتدخين له دور كبير في إصابة الإنسان بالعجز الجنسي، فهو يعوق التدفق الطبيعي للدم والذي يساعد أعضاء الجسم المختلفة على القيام بوظائفها ومنها عملية الانتصاب التي تتم أثناء الاتصال الجنسي، وعدم قدرة الرجل على القيام بمثل هذه العملية تترجم على أنها عجز جنسي
* رائحة الفم الكريهة، تغيير لونأسنان:
تغير الجسيمات المنبعثة من السجائر لون الأسنان وتكسبها اللون البني المائل إلى الصفرة. بل ودخان السجائر يولد بكتريا تلازم فم الأسنان طالما أنه يدخن وتسبب هذه البكتريا أمراض خطيرة ومنها: سرطان الفم والحنجرة والمريء، تساقط الأسنان وأمراض اللثة.
* رائحة الجسم والملابس:
يتشبع جسم المدخن بل وملابسه برائحة الدخان المنبعث من السجائر بدءا من شعر الرأس إلى جلد الجسم، الملابس والستائر وكل شئ يحيط بالمدخن.
* هشاشة العظام:
من الأسباب التي تؤدى إلى هشاشة العظام نقص الكالسيوم واختلال في وضع الجينات والذى يساعد بدوره على نقص كثافة المعادن الموجودة بالعظام، لذلك فإن التدخين يعتبر إحدى الأسباب التي تساهم بل وتؤدى بشكل مباشر إلى هشاشة العظام متمثلة في تأثيره على مادة الايستروجين والهرمونات الأخرى التي تحافظ على سلامة العظام.
* الإحباط:
يلجأ الإنسان إلى التدخين عند ما يكون محبطا أو عند تعرضه لأية مشكلة ما في حياته. لكن الشيء الذي يتجاهله الكثير من الناس أن التدخين هو الذي يسبب الإحباط وليس العكس، فهو داء وليس دواء يسبب الاضطراب وعدم هدوء الأعصاب.
* القصور في الدورة الدموية:
تحمل خلايا الجسم الهيموجلوبين، الأكسجين إلى جميع أجزاء الجسم، وبالنسبة للشخص المدخن، فنجد أن دخان السجائر يحل محل جزيئات الأكسجين والتي بالتالي تحول دون نقل الأكسجين إلى خلايا الجسم.
ومن أبسط المشاكل التي من الممكن أن تتعرض لها هي القصور في الدورة الدموية لتنتهى بالجلطات وأمراض القلب المزمنة.
* قصور عملية التفكير عند القيام بالتدخين:
فإن الأكسجين الذي يصل إلى المخ غير كافٍ، وبالتالي تقل قدرة الإنسان على التفكير والقيام بالعمليات العقلية المعقدة.
* الحرائق:
تسبب السجائر العديد من الحرائق المدمرة التي تودى بحياة الإنسان وينتج عنها ضحايا كثيرة. فإذا كان لا يهمك الموت؟!! فماذا عن مظهرك الأنيق عندما تتسبب سيجارة في حرق بزتك الأنيقة؟!!!
* القدوة السيئة (السلبية):
ماذا عن إذا كان الأب مدخن ثم ينصح أبنائه بعدم اتباع هذه العادة السيئة، إنه شئ مثير للسخرية. أما إذا كنت أنت المدخن، ألا تجد أن ذلك يسئ إليك أدبياً بل وصحياً. لن تكون قدوة لأي شخص آخر بل لأولادك أيضاً، وبالتالي سوف تضرهم وتضر نفسك. علاوة على ذلك فأنت تشجع الشركات المنتجة للسجائر لكي تدمر صحتك وصحة الآخرين. هل هذا كاف لإقناعك بالإقلاع عن التدخين؟!!!.
: العجز الجنسي
: العجز الجنسي
tabriki brahim tikiwine agadir club e santè D-H-S-S
Au Maroc, la tuberculose est un problème majeur de santé publique en raison de sa forte incidence. La lutte contre cette maladie a été toujours considérée comme une priorité parmi les actions de santé publiques. Depuis 1980, le nombre de nouveaux cas de tuberculose enregistré chaque année par le système de surveillance oscille entre 26.000 et 30.000 dont plus de la moitié sont des tuberculoses pulmonaires.
Cette maladie affecte aussi bien les femmes que les hommes de notre pays. Tous les âges sont concernés et plus particulièrement les adultes jeunes, en effet, 70% des tuberculeux ont un âge compris entre 15 et 45 ans, c'est à dire la tranche d'âge la plus productive de la population.
Devant l'ampleur de ce problème, le Ministère de la Santé Publique, en collaboration avec les experts nationaux et l'OMS, a procédé, en Septembre 1990, à la restructuration du Programme National de Lutte Antituberculeuse dont le principal objectif est de réduire la transmission du bacille tuberculeux dans la collectivité. Cette restructuration a été rendue possible grâce à la volonté politique des pouvoirs publics et à l'affectation des ressources nécessaires , à titre d'exemple, depuis 1990 le budget alloué à la lutte antituberculeuse a été multiplié par 4 par rapport à l'année 1989.
Les buts essentiels du Programme National de Lutte Antituberculeuse sont : de dépister, dans la communauté, 80% des sources d'infection représentées essentiellement par les formes de tuberculose pulmonaire contagieuse et de guérir au moins 85% des cas admis au traitement.
Pour ce faire, le Ministère de la Santé Publique a adopté les recommandations de l'OMS, c'est à dire:
Le dévellopement du réseau des laboratoires de bacilloscopie au niveau des circonscriptions sanitaires du secteur publique,
l'intégration des activités de dépistage et de traitement au niveau des structures de santé de base,
le régime standardisé de chimiothérapie de courte durée,
la supervision directe du traitement,
des modalités de suivi clairement codifiées,
la disponibilité à tout moment des médicaments au niveau des structures de soins,
la gratuité des prestations en matière de lutte antituberculeuse
et un système d'information couvrant l'ensemble du territoire national, dont les données sont indispensables à la planification et à la gestion des activités du Programme National de la Lutte Antituberculeuse et à l'évaluation continue de ses performances.
Actuellement, en plus des Centres de Diagnostic Spécialisés de la Tuberculose qui existent dans toutes les provinces et préfectures, il y a environ 120 centres de santé, à travers le Royaume, qui sont capables de dépister et de traiter les malades porteurs de tuberculose pulmonaire bacillifère. La multiplication des points de dépistage au niveau du réseau des soins ambulatoires a permis d'améliorer le taux de détection des sources d'infection durant les 5 premières années; actuellement, plus de 25% des cas bacillifères sont dépistés au niveau des circonscriptions sanitaires.
L'adoption de cette nouvelle stratégie s'est révélée efficace; en effet, le taux de confirmation des tuberculoses pulmonaires a atteint 80%, plus de 90% des patients mis sous chimiothérapie terminent leurs traitements et le taux d'échec est de moins de 1%.
Lors du dernier Congrès Maghrébin des Maladies Respiratoires qui s'est déroulé du 13 au 16 Février 1997 à Casablanca, le Pr. Pierre Chaulet de l'OMS a rapporté que parmi les pays maghrébins c'est le Maroc qui a adopté le mieux la stratégie préconisée par l'OMS